من هي الكاتبة نور الحريري؟! وما أخر تطورتها؟....

 مقال صحفي عن الكاتبة نور الحريري




المقدمة: 

معنا اليوم موهبة شابة جديدة تعمل على ذاتها دائما للتطور والإبداع. 


-تعريف بالكاتبة وباهتمامتها:


في قلب كل إنسان حلم يسعى لتحقيقه وطموح يدفعه للأمام، وكأننا جميعاً نكتب قصصاً متشابكة، كلٌ بطريقته. كل خطوة نخطوها نحو هدفنا، تترك أثراً، وقد تكون تلك الأثر مجرد ابتسامة، دعم، أو إنجاز كبير. وفي النهاية، ما يبقى هو أثرنا في قلوب الناس، وهو ما يجعل لحظات النجاح ذات قيمة حقيقية، ويجعل رحلة السعي تستحق كل جهد.
نور الحريري من سوريا تعيش في الاردن مخيم الزعتري 
عمرها ٢٣ عام. 

-كيف بدأت مشوارها في الكتابة: 

منذ  كانت طالبة بالمدرسة الابتدائية قررت تكتب يومياتها بكل التفاصيل، وقررت يكون قلمها هو صديقها وثم أصبحت قارئة، وبعد فترة طويلة معلمة اللغة العربية طلبت أن تكتب موضوع, وكتبت موضوع ( بعنوان النسيان )
وكانت الصدمة عندما المعلمة قرأت شجعتها كثيرًأ؛ 
ومنذ هذة اللحظه وهي بدأت تشتغل علي نفسها وبدأت بكتابة خواطر ،وقصص بتخص الاجئين ، وكلمات راب بتوصف معانات المخيم و كل أعمالها كانت تطوع داخل وخارج المخيم، شاركت في مؤتمرات وفي التصوير 
وكتابة المسرح/كتابة القصص الواقعية، تدريب غناء راب 
وكثير من الأعمال. 
هي ليست شاعرة وليست روائيه ولكن  لديها شغف المحاولة تبوح بما تشعر وتكتب مايحدث في مخيمها
تشعر وكأن غصةٌ في صدر لاجئ يضحك بشدة والقلب مكسورٌ.

-ومن أبرز كتبتها: 

بصمات على جدار الزمن، هنا فلسطين، خواطر من القلب،
رحلة؛ والعديد من الكتب الأكترونية. 






-الأشخاص الأكثر تأثيرًا في حياتها: 

أطفال المخيم وأضافت أيضا أن والدها هو الداعم لها من البداية ومن أكثر الأشخاص الي دعموها وعلمها عدم الاستسلام.


-كتبها المفضلين: 

محمود درويش، نجيب محفوظ، نزار قباني، عبد الرحمن المنيف، حذيفة العرجي، جبران خليل جبران، سلطان الحريري، عبدالله الحريري.


-معايير نجاح الكاتب من وجهة نظرها:  

معايير نجاح الكاتب يمكن أن تختلف حسب الأهداف الشخصية ونوعية الكتابة، ولكن بعض المعايير العامة تشمل
نجاح الكاتب غالباً ما يُقاس بقدرته على إيصال أفكاره ورسائله بوضوح وإقناع للقارئ، حصول الكاتب على تقييمات إيجابية من النقاد والقراء يمكن أن يكون مؤشراً على نجاحه، تأثير أعمال الكاتب على القراء والمجتمع، بالإضافة إلى مدى انتشار كتبه، يعتبر من مؤشرات النجاح، نجاح الكاتب يمكن أن يُقاس بقدرته على الاستمرار في إنتاج أعمال جديدة ومبتكرة، وفي بعض الأحيان، يعتبر المبيعات العالية والنجاح المالي من معايير النجاح، رغم أن هذا ليس المعيار الوحيد، التفاعل الإيجابي مع القراء، مثل التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي أو في الفعاليات الأدبية، قد يكون أيضاً مؤشراً على النجاح.

-نصيحتها للكتاب المبتدئين: 


أن يجعل الكتابة عادة يومية، حتى إذا كنت تكتب قليلاً، فإن الانتظام يساعد في تحسين مهاراتك، اقرأ كتباً متنوعة، ولا تقتصر على نوع واحد ؛قراءة الأعمال الأدبية من مختلف الأنماط يمكن أن تلهمك وتثري مهاراتك الكتابية.
وقبل أن تبدأ الكتابة، حدد ما تريد تحقيقه من خلال عملك. هذا يساعد في توجيه الأفكار وتنظيمها.
واستقبل النقد بصدر رحب، لا تتردد في مشاركة عملك مع الآخرين واستقبال الملاحظات ،النقد البناء يمكن أن يساعدك على تحسين مهاراتك وتفادي الأخطاء.
ولا تخف من تجربة أنماط وأساليب مختلفة في الكتابة. التجربة تساعدك على اكتشاف صوتك الفريد وتطويره.
وبعد الانتهاء من الكتابة، خذ وقتاً لمراجعة النص وتعديله. التصحيح مهم لتحسين الجودة النهائية.
وتابع كتاباً آخرين وادرس أساليبهم وتقنياتهم. يمكنك تعلم الكثير من أساليب الكتابة المختلفة وكيفية عرض الأفكار.
وأن النجاح في الكتابة يحتاج وقتاً وصبراً، لا تستسلم بسرعة، واستمر في تطوير مهاراتك والعمل على تحسين كتاباتك.
وتذكر أن الكتابة عملية مستمرة من التعلم والتطور، وكل خطوة تخطوها تسهم في تحسين قدراتك ككاتب.

 




-وأضافت في الختام: 


أنها تود أن تعبر عن خالص امتنانها وتقديرها للفرصة التي أتيحت لها للحديث اليوم، وكان من دواعي سرورها أن تشاركنا رؤيتها وأفكارها حول [موضوع اللقاء]. 
وتطلع إلى التفاعل معنا في المستقبل ومتابعة كل ما هو جديد. وختمت بقولها شكراً جريدة صوت مصر 
وشكر خاص للاستاذة مؤسسة الجريدة جنة محمد. 


الخاتمة: 

سعدنا كثيرا بهذا الحوار ونتمنى لها المزيد من النجاح و التوفيق والتقدم الدائم. 

تحرير جنة محمد. 



تعليقات